الرئيسيةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

نتشرف بزيارتكم
سيتم التحويل خلال 10 ثوانى


 

    منتدى شباب برمبال القديمة والرياض | Shabab Bermbal & Elriad :: •.♥.•°¨'*·~-.¸¸,.-~ واحة الإبداع الحر ~-.¸¸,.-~*'°•.♥.•° :: !{ إبداع القصة والمقال ..

  
شاطر | 
 
 

 جارٌ لي (1 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعمحتوى الموضوع

jamal..s

avatar

...::|برمبالى جديد|::...



جـنـسـى : ذكر

بــــــلادى :

جنسيتى :

هــــوايتى :

وظــيفتى :

عدد مساهماتى : 76





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shabab-bermbal.com/rss http://www.facebook.com/shabab.bermbal

مُساهمةموضوع: جارٌ لي (1 )   الأربعاء مارس 12, 2014 5:36 pm

إغرورقت عينا الأب  بالدمع وهو يقلب بصره بين أطفاله الثلاثة الذي لم يبلغ كبيرهم عامه السادس وطفل أوسط في سن الفطام او يكاد يبلغه وطفلة لا تزال في المهد وتحت وطأة نفس كسرها الحزن وجسد بات من وهنه لا يقوى على ضمة الفراش له ومع يقين بأن شمس اليوم لابد لها من ذهاب إلا أنه لا إن كان سيري الميلاد الجديد للشمس أم أنه سوف يتزامن مع رحيله , ولعل الموت في ذاته أهون على النفس من إنتظاره , وإنساب على إثر ذلك الدمع منتظما على خديه . وظل على حاله هكذا حتى انتبه لابنه الأكبر الذي توقف عن اللعب بدميته البلاستيكيه وهو ينظر إليه وقد أدهشته دموع والده فهل يبكي الاباء أيضاً , وطفق الأب يمسح خديه متصنعاً إبتسامة مبتسرة حاول أن يبث فيها الاطمئنان لولده إلا أنها خرجت كتنهيدة حارة مهما علت فلن تخفف من آلامه بل ومهما طالت فلن تعبرعما يعتمل في صدره من آلام  وأحزان . وانسحب الطفل بخطوات بطيئة  إلى خارج الغرفة وما كاد يخرج منها حتى أسرع الخطا إلى حيث والدته التى كانت تعمل على القيام بشئون المنزل الصغير والذي كان يكسوه رقة الحال في كل جانب , أما الأم فإذا وقع عليها البصر ولو للمحة سريعة لرأيت وجهاً لشابة رقيقة القسمات بديعة الخِلقة وكأنها قد استأثرت بكل الحسن في الدنيا فكانت كلوحة عكفت عليها يد فنان لا يخرج من بين يديه إلاَّ كل جميل فتان فأبدعت يداه فجمع فيها بين كل عذب ورقيق فارتسمت بكل روعة عز فيها التكرار حتى أنك لا تكاد تنتهي من التأمل إلاَّ وتبدأ من جديد فإن فرغت فإنك لتجزم أن كلمة الحُسن إنما عرفها قاطب الناس بعد معرفتهم لها , إلاَّ أن وطأة الحزن لا تعرف اللين ولا تختار الخطى فلم يكن ليتخطاها وإنما خط نفسه بكل قسوة علي الجبهة والجبين , وهمس الطفل ببراءة لم تزذ الأم إلا هماً فوق هم إن أبي يبكي , وكأنما كان سؤاله مفتاحاً لعَبَرات الأم التى انسكبت بغير حساب وهي تمسح بيدها على رأس ذاك الطفل الذي لم يزده سؤاله إلا خوفا وانكسارا فبكى لبكائها فلا الدموع للحزن فَرْجَت ولا العين من الدمع جَفْت . واتجهت الأم إلى حيث يرقد الزوج في غرفته بخطوات متثاقلة قيدتها صروف الدهر وقسوة الأيام وحاولت أن تضع على شفتيها بسمة علمت أنها لن تفي أبدا بغرضها واقتربت من زوجها وفي كلمات غصها الألم حاولت أن تشد بها من أزره فخرجت كلماتها متقطعة وكأنما أجهدها طول الصمت وهي تقول لا تفقد الأمل بالله فنظر إليها بصمت ثم قال ونعم بالله وصمت ثانية وهو يعلم أن مرضه ليس منه شفاء وأن الدواء لا يرجى منه شفاء , وكأن حديثه الصامت قد وصل إليها أو أنها تعلم ما يعلمه , فربتت بيدها فوق يده وهي تنظر إليه  والدمع يلمع في عينيها حتى أردف الزوج والله لا يحزني الألم وإنما لوعتي عليكم من بعدي ثلاثة أبناء ليست بالأمر الهين وأم شابة لم تختبر الحياة ثم لمعت عيناه مكملا كم وددت أن نكبر معاً أن نرى ثمرة أيامنا تنموا أمامنا ونحن نعكف على رعايتها وسقايتها بيدي ويدك , كم وددت أن تطول بي الأيام حتى يأتي المشيب فنجلس معاً فنسرد ما مر بنا من الحياة بقلوب راضية ونفس مطمئنه , كم وددت أن أترك لكم ما تأمنوا به أقواتكم ويغنيكم عن السؤال , أما وإني لم أعد أملك مما تمنيت شيئا فلا أملك إلاَّ أن أستودعكم الله , كانت الزوجه تنظر إليه بصمت وقد أعطى كلاهما للدمع حريته وأمام تلك الحقيقة فلم تجد ما تقول وعجزت أن تهتدي لكلمات تسرى بها عنه فلم تجد إلا الصمت  والسكون والذي لم يقطعه إلاَّ نظرات الزوج التى عاد ليطوف بها على تلك العائلة الصغيرة الحديثة العهد في الدنيا وكأنما يريد أن تكتحل بهم عيناه أو أن يكون هم آخر ما يغمض عليهم عيناه حين تناله يد الموت .
ثم جاء من بعد ذلك يوم كان القدر قد قال فيه كلمته واشتدت آلام الزوج منذ الصباح وكان الألم يعتصر كل خلجة من خلجاته ونزعات أليمة  يفوقها ألما إلاَّ إنتزاع الروح من الجسد , كان الموت يحوم في البيت منذ الصباح ولم يكن أبداً زائراً يمضي كما جاء وإنما هي كلمة سبقت , وكان يرقب زوجة علمت أن العاجلة قد أتت وأن النهاية قد دنت فكانت منكبة على زوجها تجفف عرقة وتلثم جبينه بوجه مكفهر دمعت عيناه وقطب جبينه وارتعشت شفتاه , وفي زاوية من الغرفة تتقلب وليدة في مهدها تأن من وقت لآخر ببكاء ضعيف متقطع , وبقربها يجلس أخاها الأوسط محاولا الثبات في جلسته وفي يده كسرة خبز لا تبلغ فاه , بيما ينزوى أخاهما الأكبر في الزاوية الأخرى بوجه شاحب زائغ البصر يقلبه بين أم باكية وأب يعتصره الألم تحت وطأة يد الموت . ويأبى الموت إلا َّ أن ينهى هذه الحياة , فعلت كلمات الزوجة تلقن زوجها كلمات بصوت مكلوم يجرحه البكاء ثم زفر زفرة قوية وفتح عيناه ونظر لها غير بعيد وارتخي الجفن وسكن الجسد وعلا بكاء الزوجة وهي تقول إنا لله وإنا إليه راجعون , وبكى الطفل اليتيم 00000000000  يتبع





 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اشرف محمد عبدالعزيزالمرسي

avatar

...::|برمبالى نشيط|::...



جـنـسـى : ذكر

بــــــلادى :

جنسيتى :

هــــوايتى :

وظــيفتى :

عــــــمرى : 51

مـــــزاجى : متفائل

عدد مساهماتى : 682

تاريخ ميلادى : 12/12/1966





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shabab-bermbal.com/rss http://www.facebook.com/shabab.bermbal

مُساهمةموضوع: رد: جارٌ لي (1 )   الخميس مارس 13, 2014 10:07 am

الأخ العزيز : جمال
ماأجمل سطرك لتلك القصة الحزينه .. المؤثرة ...
وما أروع تعبيرك في إنتقائك للكلمات وإن طالت ..  فلن تجد للملل سبيل  ....
قرأت قصتك بتمعنٍ شديد عدة مرات ، وفى كل مره كان بدني يقشعر كلما إنتهيت منها عند خاتمتك الحزينة .. حتى وإن لم تكتمل ...
واقتبست تلك المقتطفات من كلامك ، وكأنني أمر ببستان مزدهر . أقطف من كل شجرة زهره . لكى أتنسم من الكلام أطيبه ،،
ولعل أطيب ما وقعت عيناى عليه  في قولك :

*  ولعل الموت فى ذاته أهون على النفس من إنتظاره ...
*  وانساب على إثر ذلك الدمع منتظماً على خديه ...
*  وكأنها قد إستاثرت بكل الحسن في الدنيا فكانت كلوحة عكفت عليها يد فنان لايخرج من بين يديه إلا  كل  جميل فتان ..
*  فبكى لبكائها ..فلا الدموع للحزن فرجت ، ولا العين مع الدمع جفت .. وقد اعطى كلاهما للدمع حريته ..
*  وارتخى الجفن  .. وسكن الجسد .. ، وعلا البكاء  .... 

في النهاية لايسعنى إلا أن أشكرك ،، وقد أشَدت بك سابقاً وأثنيت عليك ، لما رأيته منك من بلاغة  أدبية وإبداعية بالأقوال ...
متمنياً ألا ننتظر كثيراً ...  لمعرفة نهاية تلك القصة ..  حتى وإن كانت مؤلمة في بدايتها .. إلا أنني لدى إحساس  .. بأن خاتمتها ستكون مسك وسعادة ... 





 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

jamal..s

avatar

...::|برمبالى جديد|::...



جـنـسـى : ذكر

بــــــلادى :

جنسيتى :

هــــوايتى :

وظــيفتى :

عدد مساهماتى : 76





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shabab-bermbal.com/rss http://www.facebook.com/shabab.bermbal

مُساهمةموضوع: رد: جارٌ لي (1 )   الأحد مارس 16, 2014 12:07 pm

اخي الاستاذ العزيز اشرف المرسي
إن كان هناك من حقيقة تستحق التقدير والثناء إن قدرت على وصفها فهي كلماتك التى جعلت لكلماتي قيمة ووزنا . إنها كلماتك التي دائما تجعلني أعيد النظر فيما أكتب حتى إنني إذا حاولت أن أقرأ كل مقولة لي بعد أي مقولة لك فلا أراني إلاَّ كالذي حاول أن يصف الكون بغير بصر ثم عرض وصفه من بعد ذلك على مبصر يجيد كل الأوصاف أو كالذي مر على بستان فشرع يشدو بقلمه في فسيلة صغيره ولم يرى في البستان عينه الجاريه وبواسق نخله وشجره وطَلْعِهِ وثمره . فكان اليقين الحق أن لكل أدب أديب ولكل علم معلم .
فلك مني تحيتان , منحت لي في أولاهما درب لتعلم سياق السرد وحسن المعانى وفي أخراهما غبطتي أن مررت على ما كتبته بعينيك فأعليت منها وجعلتها كلمات ...
لك من كل تقدير





 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اشرف محمد عبدالعزيزالمرسي

avatar

...::|برمبالى نشيط|::...



جـنـسـى : ذكر

بــــــلادى :

جنسيتى :

هــــوايتى :

وظــيفتى :

عــــــمرى : 51

مـــــزاجى : متفائل

عدد مساهماتى : 682

تاريخ ميلادى : 12/12/1966





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shabab-bermbal.com/rss http://www.facebook.com/shabab.bermbal

مُساهمةموضوع: رد: جارٌ لي (1 )   الأحد مارس 16, 2014 7:01 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] 





 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اشرف محمد عبدالعزيزالمرسي

avatar

...::|برمبالى نشيط|::...



جـنـسـى : ذكر

بــــــلادى :

جنسيتى :

هــــوايتى :

وظــيفتى :

عــــــمرى : 51

مـــــزاجى : متفائل

عدد مساهماتى : 682

تاريخ ميلادى : 12/12/1966





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shabab-bermbal.com/rss http://www.facebook.com/shabab.bermbal

مُساهمةموضوع: رد: جارٌ لي (1 )   الأحد مارس 23, 2014 9:53 am

الأخ العزيز : جمال
توقفت عن كتابة بعض خواطري ،  وذلك لأنني مازلت أنتظرك  ، وأنتظر نهاية قصتك المشوقة ،
والتى وعدت أنك ستكملها ... فما زلنا بالإنتظار ؟؟؟





 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

jamal..s

avatar

...::|برمبالى جديد|::...



جـنـسـى : ذكر

بــــــلادى :

جنسيتى :

هــــوايتى :

وظــيفتى :

عدد مساهماتى : 76





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shabab-bermbal.com/rss http://www.facebook.com/shabab.bermbal

مُساهمةموضوع: رد: جارٌ لي (1 )   الإثنين مارس 24, 2014 9:55 am

أخي العزيز الاستاذ أشرف
لقد أحزنني كثيراً إن لم يفزعني أن تعمد إلى إيقاف خواطرك وتجعلها رهناً بقصتي أياً ما كانت . ولا أخفيك القول فإن المنتدى كما ترى لا يوجد به ما يدعوا حتى للمشاركة وليس للاستمرار مهما كانت لغتك أو لون كتابتك. فهناك الكثير من الاسماء لا تراهم إلا حين الوفاة . ولا أدري حقيقة إن كان تقديم واجب العزاء يتم في الخفاء دون أن يراه من يدخل المنتدى هل ستكون هناك مسارعة للمشاركة فيه . ومنهم من يقرأ ثم يخرج كما دخل وهذا لا أدرى ما دافعه لدخول المنتدى من الاساس . ومنهم من يبحث عن موضوع سياسي فتجده قد عصف قلمه لا لعلم ولكن لتيار معين يأتى أولاً ثم تأتى من بعده المعرفه أو لا تأتى فليس لها كما يظن هو موضع أو مقام .  وهو السبب الذي من أجله دخل أحد الدخلاء ليتشمت فيمن تبقى ممن يساهموا في هذا المنتدى تحديدا ليتسائل لماذا قل أعضاء المنتدى وترفعت كغيرى من انتقاص الرد لعلمى أن ظاهر كلامه لازمه الصحه . وحتى أنى قرأت يوما لأحدهم أنه بعد صمت قد تدخل بقوه وعصبية ليفتخر بسوق الحمير للبلده ولا أدرى حقيقة أين تحديدا كمن موضع الفخر وكأننا لم نجد فخرا لنا إلا سوق الحمير وليس سوق عكاظ وعاد لصمته. ولم يتبقى في المنتدى إلا خمسه او ستة أعضاء هم من يساهمون في المنتدى إما بموضوع أو مداخله أو معلومة منقوله من الانترنت قد يعلمها البعض أو يجهلها . وإن كنت تظن أنك كتبت قصة أو شعراً ثم لا تجد من يصوب لك دربك ويصحح لك خطأك فهل تظن أنه يعنيك أن تكتب للناس ولم يعنهم أن يقرأوا ما تقول . ولولا أنى أخشي أن يتقول علينا هؤلاء الذين يظنوا أنهم مع الشرعية والحق لانسحبت وأظن أن غيري كثير قد فعل ذلك ليس لأنهم ضدنا ولكن  لأنهم لا يجدوا من المنتدى ومن قاموا عليه يدا تمد أو موضوعا يطرح للنقاش والرأى وكأنما مسئولية الإداره هى أن تراقب العمل فقط ولكن غالب الظن أن الإدارة دائما لابد أن يكون لديها المقدره على الحفاظ على ثراء المنتدى وتنشيطه والبحث عن سبل رفع جوانبه وطرح مواضيع كثيرة للمشاركة والمنافسه أو يأتى يوم لا تجد فيه الإداره ما تديره ..

أعلم أنك تفهمت كلماتي

ولك منى كل تحية وعرفان





 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

جارٌ لي (1 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
  

 

  
 كلمات دلالية كلمات دلالية
 Konu Linki رابط الموضوع
 
  
Powered by ahlamontada ® phpBB
Copyright © 2009- 2014, Shabab Bermbal & Alriyad
حقوق التأليف والنشر © 2014 shabab-bermbal.com جميع الحقوق محفوظة
للتواصل المباشر مع الإدارة أو طلب المساعدة : i.eltouhami@yahoo.com
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبه لا تعبر بالضروره عن وجهة نظر الموقع وإنما عن وجهة نظر الاعضاء وكاتبها

PageRank 

Alexa Certified Traffic Ranking for shabab-bermbal.com